رونغ شياو تشيانغ مصوّرٌ ضمن فريقٍ لصناعة مدونات الفيديو (Vlog) متخصص في تصوير الأحداث المسكونة والأماكن المزعومة بأنها مأهولة بالأشباح. كان الفريق بلا اسمٍ يُذكر، ويعتمد على الخدع والاحتيال لصنع الإثارة وجذب المشاهدات. لكن حياته تغيّرت عندما حصل على كاميرا DV قادرة على تصوير الأشباح فعلًا. وما كانت تلتقطه عدسة الكاميرا أصبح مرعبًا وخطيرًا على نحوٍ يفوق خيال الناس العاديين. جلبت هذه الكاميرا للفريق شهرةً هائلة وتدفّقًا كبيرًا من المشاهدات، ومع تزايد طمعهم في المال والشعبية، تجاهل أعضاء الفريق الأخطار المحدقة بهم. فبدأوا يتعقّبون قبور الأرواح الشريرة وآثارها، سائرين خطوةً بعد أخرى نحو الموت. ومع كل عملية تصوير جديدة، كانت المخاطر تزداد رعبًا وخطورة... حتى غدت كل مهمة أشبه برحلةٍ لا عودة منها.