في طريقه المعتاد إلى العمل، يجد الموظف العادي أوه نفسه وقد انتقل فجأة إلى عالم الشياطين. وعندما يستعيد وعيه، يكتشف أنه أصبح سيد الغوبلن الذي تقف مملكته على شفا الانهيار. ولكي يبقى على قيد الحياة، لا بد أن ينهب. ولكي ينجو، عليه أن يغزو. متسلحًا بعزيمة موظفٍ اعتاد قسوة الحياة المكتبية، ينطلق ليقلب موازين القوى في عالم الشياطين رأسًا على عقب.