كرّس "مويونغ"، العبد السابق، حياته لابتكار أسلوبٍ فنيٍّ فريد في الرسم، لكن "هوانغ هوي"، السيد الشاب لعائلة هوانغ، سرق أعماله ونسبها إلى نفسه. ولم يكتفِ بذلك، بل لفّق له تهمة سرقة لوحات السيد الشاب. وبعد أن سُلب فنه وهويته، أقسم مويونغ على الانتقام من المنظومة الأرثوذكسية في عالم الفنون القتالية، واستعادة ما كان حقًا له.