تشون هوي، شيطان السيف الذي حمل النصل لأول مرة هربًا من شبح الجوع، واصل شقّ طريقه حتى بلغ مرتبة السيد المطلق. وعندما ظهر الشيطان السماوي... أعظم محارب في التاريخ، وكارثةً حيّة حلّت بعالم الموريم... غرقت السهول الوسطى في خرابٍ شامل. هناك، نشأت رابطةٌ عميقة بين تشون هوي وتانغ سو وول، إمبراطورة السموم من عشيرة تانغ في سيتشوان، التي بقيت وحيدة بعد أن أباد الشيطان السماوي عائلتها بأكملها. فانضم إليها في رحلتها للانتقام. لكن سيفيهما لم يبلغا الشيطان السماوي، ولقي الاثنان حتفهما في اليوم نفسه، وفي المكان ذاته. لو امتلكتُ موهبةً أكبر بقليل… لو أُتيح لي مزيدٌ من الوقت… لو تعلّمتُ فنًا قتاليًا أقوى… وفي خضمّ تلك الندامة التي لم تفارقه، عاد تشون هوي عشرين عامًا إلى الماضي. وسرعان ما استعاد قوته السابقة داخل جسد صبيٍّ صغير، وعقد العزم هذه المرة على حمايتها مهما كلّف الأمر. ولهذا، انطلق للعثور على تانغ سو وول، التي كانت على وشك دخول عالم الموريم للمرة الأولى وهي في العشرين من عمرها تقريبًا… ثم… اختطفها.