بعد أن انتُزع منه كل من أحبهم، فقد يو وون-هوي صوابه، وعاش بقية حياته باسم "شيطان الدم"، إلى أن حانت نهايته المحتومة. وبينما ظن أن الستار قد أُسدل أخيرًا على حياته المأساوية، دوّى صوت مألوف في أذنه: "أبي!" وبعد أن مُنح فرصة ثانية، عاد الزمن إلى اللحظة التي سبقت فقدانه لكل شيء. والآن، يقسم على تكريس جسده وروحه لحماية عائلته... لكنه هذه المرة لن يكون "شيطان الدم"... بل سيرتقي ليصبح "سيد القتال"!