مضت أربع سنوات على إطلاق اللعبة الإلكترونية «الأراضي الخيالية». لم يكن كولين، ذلك الفتى الموهوب الذي لا يملك فلسًا، سوى لاعب كغيره من اللاعبين، حتى جاء اليوم الذي دفع فيه حياته غرقًا على يد متنمر المدرسة الثانوية. ولكن بفضل نظام اللعبة الذي بعثه من الموت، عاد بالزمن ثلاث سنوات إلى الوراء. وهو الآن عازم على غزو «الأراضي الخيالية» معتمدًا على خبراته ومهاراته. في اللعبة كما في العالم الحقيقي، سيصبح طاغيًّا