عاش لي جاي ها عمره كلّه نائيًا عن الشجارات، لا يملك حلمًا يُعلّق عليه آماله، ولا موهبةً تميّزه عن سواه. ولكن الأقدار تكشف له ذات يوم عن حقيقةٍ لم تخطر له ببال؛ فقد كان يحمل بين جوانحه موهبةً قتاليةً هائلة، كامنةً حتى ذلك الحين. «وما عساي أصنع بإجادتي الشجار أصلًا…؟» ومع أنّ القتال لم يكن مما يستهويه، ظلّ جاي ها يُقابل إلحاح صديقه إم ميونغ إن عليه بخوض غمار فنون القتال بفتورٍ ولا مبالاة. وهنا، يعمد ميونغ إن من وراء ظهر صديقه إلى التقدّم بترشيحه لبرنامج لا تتراجع، ذلك البرنامج الذي ينقّب عن المواهب القتالية الخام، بحثًا عن جوهرةٍ دفينة لم تجد من يكشف عنها الستار…