"بينما تُتلى التعويذة، سأكتفي أنا بتوجيه لكمة أخرى!" عُرف ليونارد فيليكس بأنه أعظم ساحر قتال قريب في القارة بأسرها. ومع ذلك، سقط في نهاية المطاف على أرض المعركة، عاجزًا عن منع فناء العالم. وإذ مُنح فرصة ثانية للحياة، أقسم ليونارد أن يحمي العالم هذه المرة. مسلّحًا بذكرياته من حياته السابقة، التحق بأكاديمية السحر كعبقري صاعد يحطّم الأرقام القياسية. هناك، تقاطعت طرقه مع مواهب فذّة اختفت بشكل غامض في حياته الماضية، وعثر على حوادث مريبة لم يكن على علم بها من قبل. ومع انكشاف الحقيقة تدريجيًا، أدرك ليونارد حقيقة مروّعة: أن نهاية العالم لم تكن كارثة طبيعية، بل مؤامرة مُحكمة التدبير. "دمار العالم... كان مخططًا من قبل أحدهم؟" وإذ يدرك أن عقلًا مدبّرًا هائلاً يحرّك الخيوط من وراء الكواليس، يقطع ليونارد على نفسه عهدًا: أن يكشف من يسعون لتدمير العالم، وأن يحطّم مخططهم الكبير بقبضتيه هو. "طالما تصل قبضتاي إليهم لاكمة إياهم، فهذه الحياة ستكون مختلفة!"