مع انبعاث الطاقة الروحية في أرجاء المعمورة، عاثت الوحوش الضارية في الأرض فساداً، وتدهورت بيئة البشر المعيشية إلى حدٍّ قاحل، فلم يجدوا ملاذاً يحميهم سوى التحصن داخل مدنٍ وقواعد معزولة، وفي إحدى هذه المدن، كان هان لين وهو طالب في سنته الثانوية الأخيرة يبذل قصارى جهده في التدريب والارتقاء بقوته استعداداً للامتحان الوطني المصيري؛ حيث تنقسم الخيارات الجامعية في هذا العالم بدقة إلى البوابة الخالدة للنخبة من الدرجة الأولى، والطوائف السماوية للدرجة الثانية، وأكاديميات الداو للدرجة الثالثة. في البداية، لم يطمح هان لين إلّا في انتزاع مقعدٍ بأحد المعاهد الستة والثلاثين التابعة للطوائف السماوية. لكن كل شيء انقلب رأساً على عقب حين امتلك القدرة على الانتقال عبر العوالم إلى كونٍ آخر من فنون القتال العليا... ومنذ تلك اللحظة، بدأت طموحاته الجامعية، ومعها خطوط قدره، تتغير إلى غير رجعة.