تروي الرواية حكاية شويه تيان يي، أعظم قادة الجند في العالم السماوي، الذي دبّر له الإمبراطور السماوي مكيدةً حين علا شأنه واشتد نفوذه. فمُحيت صفته الخالدة ونُفي إلى عالم البشر، وغُرس في جسده وتد كبح الخلود، ليُحرم من الممارسة الروحية إلى الأبد. وقبيل إعدامه، رشى أحد المسؤولين السماويين، فأنقذ لنفسه قدرًا ضئيلًا من وعيه الروحي. وبعد تناسخه، عاش طالبًا في النهار، وتحول ليلًا إلى لصّ أسطوري.