في ليلة شهدت مطاردة وحشية للعبيد، فجعت الصبية "بايا" بفقد والدتها وسط أهوال البطش والخيانة... وإذ لم يتبقَّ لها سوى لواعج الحزن وعنفوان الغضب، ولجت السبيل المحرم لسحر الفودو! ومن شعائر خُضبت بالدماء إلى تعاويذ تقشعر منها الأبدان، استحالت "بايا" كاهنة فودو مرعبة، تسخر قوى الظلام لتركيع عتاد أعدائها... فباتت كل ترنيمة، وكل لعنة، وكل ضربة من عصا طقوسها تدنيها خطوة نحو الثأر!